Светлой памяти Нины Макаровны Чередеевой-


Солнце БессознательногоLe soleil de l'Inconscientشمس اللاوعيEl sol del InconscienteThe Sun of the Unconscious

العودة إلى الشمس، أو العلاج باللغة

'العالَم' في الليتوانية **ما دون الشمس**، أما 'الحقل' في تلك اللغة فـ **بقعة مضاءة** - شأن' القمر' في الأرمنية، ذلك 'القمر' الذي يسمّيه البولونيون **الأمير الصغير**، كون 'الأمير الكبير' في عرفهم اللاواعي **الشمس**. مفهوما 'العالَم' و'النور' في اللغات السلافية - بل وفي الرومانية والمجرية التي لا تمت إلى هذه أو تلك بصلة - واحد: **النور**. ويأتي مفهوم 'العزاء' في اللغات المتحدرة من اللاتينية - بما فيها الفرنسية التي أقرضت الإنكليزية معظم مفرداتها - ليشير إلى **رفقة الشمس**، أما مفهوم 'المحنة'، 'الكرب' و'الوحدة' في تلك اللغات - وبالتالي في الإنكليزية - فـ **تخلـّي الشمس** عمّن، بالنتيجة، يصاب بأي منها. 'الشمـّاس' في اللغات السامية الشمالية **خادم الشمس** قبل أن يكون 'خادم المعبد'. أما 'الشمس' نفسها في لغات القرن الإفريقي الساميّة - التي يعود أصلها إلى بلاد الشام - فيقال لها **صِحَيْ**، ما يكشف أصل مفاهيم **الصحو** و**الصحّة** و**الصحوة** في العربية وامتداداتها عبر مفاهيم **الضُحى** و**الأضحية** و**التضحية** (قارن فعلي **حَرَّصَ** و**حَرَّضَ**). تلك اللغات الحبشية نفسها تزخر بمفاهيم ساميّة عريقة من قبيل **حَيلي** 'القدرة'، يقابلها في الآرامية **حَيلا** التي أعطت المحكيّات العربية لفظة **حيل** المقابل في العربية لـ **حول** (قارن "لا حول ولا قوة"). وإذا ربطنا مفهوم **الصحة** بـ 'القدرة' وتذكّرنا مصدر مفاهيم **الصحو** و**الصحّة** و**الصحوة**، تبيـّن لنا أصل معنى **حول** نفسها، بدليل الآية القرآنية ❁وَالْوالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيـْنِ كَامِلَيـْنِ❁، ما يعني أن الدلالة الأصلية لـ **حول** - 'الشمس'، قبل أن يطغى لفظ **صحو** على تسمية النجم العظيم ثمّ يترك هذا الأخير مكانه للفظ **شمس** نفسه. الإجابة على كيفية ارتداد معنى **الحول** من 'السنة' إلى 'الشمس' كامنة في ارتداد معنى **الشهر** من 'دورة القمر' إلى 'القمر' نفسه، بشهادة الآية القرآنية ❁فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ❁ - حيث ترد المفردة بالمعنيين - ولسانِ كثير من أهل اليمن الذين يشيرون إلى 'القمر' بالـ **شهر**!

✉️-ilv@inlinguaveritas.org
-This site ows its conception to Sarah Frantz-
-Ce site doit sa naissance à Elian Carsenat--